وقال الكسائي: العزيز الغالب (٢) بيانه قوله: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}(٣) أي غلبني. ويقال في المثل: من عَزَّ بَز (٤). أي: من غَلَبَ سَلَبَ.
وقال ابن كيسان: العزيز الَّذي لا يعجزه شيء (٥). بيانه قوله تعالى:{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ}(٦).
وقال المفضل بن سلمة: العزيز المنيع الَّذي لا تناله الأيدي ولا يرد له أمر ولا يغلب فيما أراد (٧). بيانه قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا
= ١/ ٥٦٤، والألوسي في "روح المعاني" ١/ ٣٨٧. انظر: "بحر العلوم" للسمرقندي ١/ ١٥٨. (١) آل عمران: ٤، المائدة: ٩٥. (٢) ذكره -عنه- الواحدي في "الوسيط" ١/ ٢١٣، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ١٢١. وذكره -دون نسبة- السمعاني في "تفسير القرآن" ٢/ ٦٢، والواحدي في "الوجيز" ١/ ١٣٢، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٥٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٥٦٤. (٣) سورة ص: ٢٣. (٤) "جمهرة الأمثال" للعسكري ٢/ ٢٨٨، "مجمع الأمثال" للميداني ٣/ ٣٢٣. (٥) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ١٢٠، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٣٦٤. (٦) فاطر: ٤٤. (٧) ذكره عن المفضل: أبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٣٦٤. وذكره -ولم ينسبه- البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٥٢، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ١٢٠، والخازن في "لباب التأويل" ١/ ١١٢.