أبو عثمان الحيري (١): صدق الشكر أن لا تمدح بلسانك غير المنعم.
[٢٧٠] وسمعت أبا عبد الرحمن السُّلمي (٢) يقول: سمعت أبا بكر الرازي (٣) يقول: سمعت الشبلي (٤) يقول: الشكر: التواضع تحت رؤية المنة (٥).
وقيل: الشكر خمسة أشياء: مجانبة السيئات، والمحافظة على
(١) أبو عثمان سعيد بن إسماعيل بن منصور النيسابوري الحيري الصوفي، الشيخ الإمام المحدِّث الواعظ القدوة. قال الحاكم: لم يختلف مشايخُنا أنَّ أبا عثمان كان مجاب الدعوة. توفي سنة (٢٩٨ هـ). "طبقات الصوفية" للسلمي (ص ١٧٠)، "حلية الأولياء" لأبي نعيم ١٠/ ٢٦١، "الأنساب" للسمعاني ٢/ ٢٩٨، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٤/ ٦٢. (٢) قال الذهبي: تكلموا فيه، وليس بعمدة. (٣) أبو بكر أحمد بن علي الرازي الحنفي، صاحب التصانيف، عالم العراق. لقي أبا العباس الأصم وطبقته بنيسابور، قال الذهبي: صنَّف وجمع، وتخرَّج به الأصحاب ببغداد، وإليه المنتهى في معرفة المذهب. . وكان مع براعته في العلم ذا زهد وتعبّد. . . توفي سنة (٣٧٠ هـ). "تاريخ بغداد" للخطيب ٤/ ٣٣٤، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٦٥/ ٣٤٠، "طبقات المفسرين" للداودي ١/ ٥٦. (٤) شيخ الطائفة، كان فقيهًا، وله ألفاظ وحكم. (٥) [٢٧٠] الحكم على الإسناد: شيخ المصنف متكلم فيه. التخريج: ذكره أبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٣٦٠، والألوسي في "روح المعاني" ١/ ٢٥٨.