(وقرأ أُبيّ: (يتخطَّف) (١)، وقرأ ابن أبي إسحاق بنصب الخاء وتشديد الطاء، أي: (يتخَطَّفُ) (٢)، فأدغم (٣)، وقرأ الحسن بكسر الخاء والطاء مع التشديد، أتبع الكسرة الكسرة (٤).
وقرأ (٥) العامة بالتخفيف، كقوله تعالى: {فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ} (٦) وقوله: {إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ} (٧).
{كُلَّمَا} (كل) حرف (٨) ضُمَّ إلى (ما) الجزاء، فصار أداة للتكرار، وهي منصوبة للظرف (٩)، ومعناها: متى ما (١٠).
(١) زيادة من (ج). انظر "الكشاف" للزمخشري ١/ ٩٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ١٩٢، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ١٠٣.(٢) في (ت): يخطَّف.(٣) "المحتسب" لابن جنّي ١/ ٥٩، "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (ص ٣)، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ١٠٣، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٢٢٨، ونُسبت هذِه القراءة إلى الحسن.(٤) "المحتسب" لابن جني ١/ ٥٩، "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (ص ٣)، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ١/ ٣٨٠، "الميسَّر" (ص ٤) وغيرها.(٥) في (ج): وقراءة.(٦) الحج: ٣١.(٧) الصافات: ١٠.انظر "السبعة" لابن مجاهد (ص ١٤٦)، "الحجة" للفارسي ١/ ٣٩٠.(٨) بعدها في (ج)، (ف): جملة.(٩) في (ج)، (ف)، (ت): بالظرف.(١٠) "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ١٤٦، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٢٢٩، "المجيد في إعراب القرآن المجيد" للصفاقسي (ص ١٠٤) وما بعدها.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute