{مِنَ السَّمَاءِ} والسماء كلّ ما علاك، فأظلّك، وأصله:(سَماوٌ) لأنه من سما يسمو، فقلبت الواو همزة؛ لأنَّ الألف لا تخلو من مدة، فتلك المدة كالحركة، وهو من أسماء الأجناس، يكون واحداً وجمعاً، قال الله -عز وجل-: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} ثمَّ قال: {فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ}(١).
وقيل: هو جمع واحدتها: سَمَاوَةٌ، والسموات جمع الجمع (٢).
قال العجاج:
سَماوَةَ الهِلالِ حتى احقَوْقفا (٣)
وقوله:{فِيهِ} أي: في الصيّب، وقيل: في الليل، كناية عن غير مذكور، وقيل: في السماء؛ لأنَّ المراد بالسماء السحاب، وقيل: هو