وقرأ ابن أبي عبلة (٤): (فما ربحت تجاراتهم) على الجمع (٥).
{وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} من الضلالة، وقيل: مصيبين في تجاراتهم (٦).
قال سفيان الثوري: كلُّكم تاجر، فلينظر امرؤٌ ما تجارته، قال الله -عز وجل-: {فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ} وقال تعالى: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}(٧).
(١) البيت لجرير من شعر يهجو فيه الأعور النبهاني. قال الطبري: فأضاف العمى والإبصار إلى الليل والنهار. انظر "ديوان جرير" (ص ٢٠٣)، "جامع البيان" للطبري ١/ ١٤٠، "البسيط" للواحدي ٢/ ٥٥٤. (٢) في (ش): يا حارث. (٣) البيت لرؤبة بن العجاج يمدح الحارث بن سليم، من آل عمرو بن سعد بن زيد مناة. انظر "ديوان رؤبة" (ص ١٤٢)، "جامع البيان" للطبري ١/ ١٣٩. (٤) في (ج): إبراهيم بن أبي عبلة. (٥) في (ج): بالجمع. انظر "الكشاف" للزمخشري ١/ ٧٧، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٩٨، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٢٠٦ قال أبو حيان ووجهه أنَّ لكل واحد تجارة. (٦) في (ج)، (ش)، (ت): تجارتهم. انظر "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ٦٨، "لباب التأويل" للخازن ١/ ٣٥. (٧) الصف: ١٠.