«شج النبي صَلى الله عَليه وسَلم في وجهه يوم أحد، وكسرت رباعيته، وذلق من العطش، حتى جعل يقع على ركبتيه، وتركه أصحابه، فجاء أبي بن خلف يطلبه بدم أخيه أُمَية بن خلف، فقال: أين هذا الذي يزعم أنه نبي، فليبرز لي، فإنه إن (١) كان نبيا قتلني، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أعطوني الحربة، فقالوا: يا رسول الله، وبك حراك؟ فقال: إني قد استسقيت الله دمه، فأخذ الحربة، ثم مشى إليه فطعنه، فصرعه عن دابته، وحمله أصحابه فاستنقذوه، فقالوا له: ما نرى بك بأسا، قال: إنه قد استسقى الله دمي، إني لأجد لها ما لو كانت على ربيعة ومضر لوسعتهم» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨١٩) و ١٤/ ٤٠٣ (٣٧٩٣٩) قال: حدثنا محمد بن مروان البصري، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة (٣)، فذكره.
«مُرسَل».
- قال ابن أبي شيبة (٣٧٩٤٠): حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير، مثله.
(١) تصحف في المطبوع إلى: «إنه»، وهو على الصواب في طبعة الرشد (٣٧٧٨١). (٢) لفظ (٣٧٩٣٩). (٣) قوله: «عن عكرمة» لم يرد في الموضع الأول (١٩٨١٩)، في الطبعات الثلاث، دار القبلة، والرشد (١٩٧٠١)، والفاروق (١٩٨٠٦).