«قلت للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: إني كبير ضرير البصر، شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني، فهل تجد لي من رخصة؟ فقال: هل تسمع النداء؟ قلت: نعم، فقال: ما أجد لك رخصة»(٢).
- في رواية ابن ماجة:«وليس لي قائد يلاومني».
- وفي رواية:«جئت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، كنت ضريرا، شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني، فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ قال: أتسمع النداء؟ قال: قلت: نعم، قال: ما أجد لك رخصة»(٣).
(١) قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: اسم ابن أم مكتوم، عَمرو، مؤذن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «تاريخه» (١٠٦). - وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن مَعين يقول: ابن أم مكتوم، اسمه عَمرو بن أم مكتوم. «سؤالاته» (٥٠١). - وقال البخاري: عبد الله بن أم مكتوم، الأعمى، القرشي، رضي الله عنه، وهو عبد الله بن زائدة، له صحبة، ويقال: عَمرو بن قيس بن شريح بن مالك. «التاريخ الكبير» ٥/ ٧. - وقال ابن أبي حاتم: عبد الله بن شريح، وهو عبد الله بن أم مكتوم، ويقال: عَمرو بن أم مكتوم، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ٧٩. - وقال ابن حَجر: عَمرو بن أم مكتوم، القرشي، ويقال: اسمه عبد الله، وعَمرو أكثر، وهو ابن قيس بن زائدة بن الأصم، ومنهم من قال: عَمرو بن زائدة، لم يذكر قيسا، ومنهم من قال: قيس بدل زائدة. «الإصابة» ٧/ ٣٣٠. (٢) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٣) اللفظ لأحمد.