٣٨٤٨ - عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة العدوي، قال:
«خرج علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات غداة، فقال: لقد أمدكم الله بصلاة، هي خير لكم من حمر النعم، قلنا: وما هي يا رسول الله؟ قال: الوتر، فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر»(٢).
- وفي رواية:«خرج علينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن الله قد أمدكم بصلاة، لهي خير لكم من حمر النعم؛ الوتر، جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء، إلى أن يطلع الفجر»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٩٢٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق. و «أحمد»(٢٤٢٢٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي (٢٤٢٢٧) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث.
(١) قال البخاري: خارجة بن حذافة، العدوي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢٠٣، وقال المِزِّي: خارجة بن حذافة بن غانم القرشي العدوي، له صحبة، سكن مصر، له حديث واحد في الوتر. «تهذيب الكمال» ٨/ ٦. (٢) اللفظ لأحمد (٢٤٢٢٦). (٣) اللفظ لابن ماجة.