١٠٧١٠ - عن ميمونة بنت كردم، عن أبيها كردم بن سفيان؛
«أنه سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن نذر نذره في الجاهلية؟ فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ألوثن، أو لنصب؟ قال: لا، ولكن لله، تبارك وتعالى، قال: فأوف لله، تبارك وتعالى، ما جعلت له، انحر على بوانة، وأوف بنذرك».
أخرجه أحمد (١٥٥٣٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أَبو الحويرث حفص، من ولد عثمان بن أبي العاص، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى بن كعب، عن ميمونة بنت كردم، فذكرته (٢).
• أَخرجه أحمد (٢٧٦٠٦) قال: حدثنا أَبو أحمد. و «ابن ماجة»(٢١٣١ م) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن دُكَين.
كلاهما (أَبو أحمد الزُّبَيري، والفضل بن دُكَين) عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى الطائفي، عن يزيد بن مِقسَم، عن مولاته ميمونة بنت كردم، قالت:
«كنت ردف أبي، فسمعته يسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني نذرت أن أنحر ببوانة، فقال: أبها وثن أم طاغية؟ فقال: لا، قال: أوف بنذرك»(٣).
زاد فيه: يزيد بن مِقسَم، وجعله من مسند ميمونة (٤).
(١) قال البخاري: كردم بن سفيان، الثقفي والد ميمونة، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٣٧. (٢) المسند الجامع (١١٢٢٤)، وأطراف المسند (٦٩٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٩١. (٣) اللفظ لأحمد (٢٧٦٠٦). (٤) أخرجه ابن أبي خيثمة ٢/ ٢/ ٨٤٦، والطبراني ١٩/ (٤٢٦)، و ٢٥/ (٧٣).