١٠٨٥٤ - عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال:
«لما قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم علينا، يعني قباء، قال: إن الله، عز وجل، قد أثنى عليكم في الطهور خيرا، أفلا تخبروني؟ قال: يعني قوله: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} قال: فقالوا: يا رسول الله، إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٤١). وأحمد (٢٤٣٣٤).
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَحمد بن حنبل) عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مِغول، قال: سمعتُ سَيارًا أَبا الحكم، غير مَرة يحَدِّثُ، عن شهر بن حوشب، فذكره (٣).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: محمد بن عبد الله بن سلام بن الحارث الخزرجي، الأَنصاري، له رؤية للنبي صَلى الله عَليه وسَلم. «الجرح والتعديل» ٧/ ٢٩٧. - وقال ابن حَجر: محمد بن عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي. ذكره البخاري في الصحابة. وقال ابن حبان: يقال: له صحبة. وقال ابن شاهين: قال ابن أبي داود: روى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم حديثا. وقال ابن منده: رأى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وسمع منه. وقال أَبو عمر، يعني ابن عبد البَر: له رؤية، ورواية محفوظة. «الإصابة» (٧٨٢٣). (٢) اللفظ لأحمد. (٣) المسند الجامع (١١٣٥٨)، وأطراف المسند (٧٠٥٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٧). والحديث؛ أخرجه الطبري ١١/ ٦٨٩ و ٦٩٣، والطبراني (١٤٩٦٥).