٩٠١٠ - عن عبد الملك بن محمد، عن عبد الرحمن بن علقمة، قال:
«قدم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم، وفد ثقيف، فأَهدوا إِليه هدية، فقال: هدية أَم صدقة؟ قالوا: هدية، قال: إِن الهدية يطلب بها وجه الرسول، وقضاء الحاجة، وإِن الصدقة يبتغى بها وجه الله، قالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم، وشغلوه عن الظهر، حتى صلاها مع العصر»(٢).
(١) قال البخاري: عبد الرَّحمَن بن علقمة، الثقفي، له صُحبة. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٥٠ - وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: عبد الرَّحمَن بن علقمة الثقفي، ويقال: ابن أبي علقمة، روى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مُرسَلًا. قال أبو محمد: أدخله يونس بن حبيب في كتاب «الوُحْدان»، فأخبرت أبي بذلك، فقال: هو تابعي، ليست له صُحبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢٧٣. - قلنا: كتاب «الوحْدان»، يجمع من ليس له إلا حديثٌ واحدٌ من الصحابة. - وقال المِزِّي: عبد الرَّحمَن بن علقمة، ويقال ابن أبي علقمة، الثقفي، مختلف في صحبته. «تهذيب الكمال» ١٧/ ٢٩١. - وقال ابن حجر: عبد الرَّحمَن بن علقمة، ويقال: ابن أبي علقمة الثقفي. قال ابن حبان: يقال: له صُحبة. وقال الخطيب: ذكره غير واحد من الصحابة. - وقال أبو عمر، يعني ابن عبد البَر: في سماعه من النبي صَلى الله عَليه وسَلم نَظَرٌ، وقد ذكره قوم في الصحابة، ولا تصح له صُحبة. الإصابة» ٦/ ٥٢٩. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة.