«دفع إلي النبي صَلى الله عَليه وسَلم ابنة أُم سلمة، وقال: إنما أنت ظئري، قال: فمكث ما شاء الله، ثم أتيته، فقال: ما فعلت الجارية، أو الجويرية؟ قال: قلت: عند أمها، قال: فمجيء ما جئت؟ قال: قلت: تعلمني ما أقول عند منامي، فقال: اقرأ عند منامك: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، قال: ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك»(٢).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال له: هل لك في ربيبة لنا فتكفلها، قال: أراها زينب، ثم جاء فسأله النبي صَلى الله عَليه وسَلم عنها؟ فقال: ما فعلت الجارية؟ قال: تركتها عند أمها، قال: فمجيء ما جاء بك؟ قال: جئت لتعلمني شيئًا أقوله عند منامي، فقال: اقرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك»(٣).
- وفي رواية:«أتى ظئر زيد بن ثابت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسأله أن يعلمه شيئًا يقوله حين يأخذ مضجعه، قال: اقرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك»(٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٥٩) و ١٠/ ٢٤٩ (٢٩٩١٦) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا زهير. و «أحمد» ٥/ ٤٥٦ (٢٤٢١٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٢٤٢٦٦) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زهير. وفي (٢٤٢٦٧) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل. و «الدَّارِمي»(٣٦٩٢) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زهير. و «أَبو داود»(٥٠٥٥) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير. و «التِّرمِذي»(٣٤٠٣ م) قال: حدثنا موسى بن حزام، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل.
(١) قال البخاري: نوفل، الأشجعي، يعد في الكوفيين، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٠٨. (٢) اللفظ لأحمد (٢٤٢١٧). (٣) اللفظ لأحمد (٢٤٢٦٦). (٤) اللفظ للنسائي (١٠٥٧٠).