١١٢٢٨ - عن سهيل بن ذراع، أنه سمع مَعْن بن يزيد، أو أبا مَعْن، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«اجتمعوا في مساجدكم، فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني، قال: فاجتمعنا أول الناس، فأتيناه، فجاء يمشي معنا حتى جلس إلينا، فتكلم متكلم منا، فقال: الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصد، وليس وراءه منفذ، ونحوا من هذا، فغضب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقام، فتلاومنا، ولام بعضنا بعضا، فقلنا: خصنا الله به أن أتانا أول الناس، وأن فعل وفعل، قال: فأتيناه فوجدناه في مسجد بني فلان، فكلمناه، فأقبل يمشي معنا، حتى جلس في مجلسه الذي كان فيه، أو قريبا منه، ثم قال: إن الحمد لله ما شاء الله جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإن من البيان سحرا، ثم أقبل علينا، فأمرنا، وكلمنا، وعلمنا»(٢).
أخرجه أحمد (١٥٩٥٥). والبخاري في «الأدب المفرد»(٨٧٧) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن إسحاق) عن يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عاصم بن كليب، قال: حدثني سهيل بن ذراع، فذكره (٣).
- في رواية البخاري، قال سهيل بن ذراع:«سمعت أبا يزيد، أو مَعْن بن يزيد».
(١) قال البخاري: مَعْن بن يزيد، السلمي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٨٩. (٢) اللفظ لأحمد. (٣) المسند الجامع (١١٧١٧)، وأطراف المسند (٧٣٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١١٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٩/ (١٠٧٤).