«إني لبسوق ذي المجاز، علي بردة لي ملحاء أسحبها، قال: فطعنني رجل بمخصرة، فقال، ارفع إزارك، فإنه أبقى وأنقى، فنظرت، فإذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنظرت، فإذا إزاره إلى أنصاف ساقيه»(٢).
- وفي رواية:«عن الأشعث، عن عمته رهم، عن عبيدة بن خلف، قال: قدمت المدينة وأنا شاب، متأزر ببردة لي ملحاء أجرها, فأدركني رجل، فغمزني بمخصرة معه, ثم قال: أما لو رفعت ثوبك، كان أبقى وأنقى, فالتفت، فإذا هو رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , قال: قلت: يا رسول الله, إنما هي بردة ملحاء، قال: وإن كانت بردة ملحاء، أما لك في أسوتي؟ فنظرت إلى إزاره، فإذا هو فوق الكعبين، وتحت العضلة»(٣).
- وفي رواية:«عن الأشعث بن سليم، قال: سمعت عمتي، تحدث عن عمها، قال: بينا أنا أمشي بالمدينة، إذا إنسان خلفي يقول: ارفع إزارك، فإنه أتقى وأبقى، فإذا هو رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، إنما هي بردة ملحاء, قال: أما لك في أسوة؟ فنظرت، فإذا إزاره إلى نصف ساقيه»(٤).
(١) قال المِزِّي: عبيد بن خالد المحاربي، عم أبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي، ويقال: عبيدة، ويقال: عبيدة بن خلف، معدود في الصحابة. «تهذيب الكمال» ١٩/ ٢٠٢. (٢) اللفظ لأحمد (٢٣٤٧٤). (٣) اللفظ لأحمد (٢٣٤٧٥). (٤) اللفظ للترمذي.