٩٢٨٨ - عن غاضرة بن عروة الفقيمي، قال: حدثني أبي عروة، قال:
«كنا ننتظر النبي صَلى الله عَليه وسَلم فخرج رجلا، يقطر رأسه من وضوء، أو غسل، فصلى، فلما قضى الصلاة، جعل الناس يسألونه: يا رسول الله، أعلينا حرج في كذا؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا، أيها الناس، إن دين الله، عز وجل، في يسر، ثلاثا يقولها».
وقال يزيد مرة:«جعل الناس يقولون: يا رسول الله، ما نقول في كذا؟ ما نقول في كذا»(٢).
- وفي رواية:«أتيت المدينة، فدخلت المسجد، والناس ينتظرون الصلاة، فخرج علينا رجل يقطر رأسه من وضوء توضأ، أو غسل اغتسله، فصلى بنا، فلما صلينا جعل الناس يقومون إليه، يقولون: يا رسول الله، أرأيت كذا؟ أرأيت كذا؟ يرددها مرات، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أيها الناس، إن دين الله في يسر، يا أيها الناس، إن دين الله في يسر».
أخرجه أحمد (٢٠٩٤٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أَبو يَعلى»(٦٨٦٣) قال: حدثنا وهب بن بقية.
كلاهما (يزيد، ووهب) عن عاصم بن هلال، قال: حدثنا غاضرة بن عروة الفقيمي، فذكره (٣).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عروة الفقيمي التميمي، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٩٥. (٢) اللفظ لأحمد. (٣) المسند الجامع (٩٨٠٣)، وأطراف المسند (٦٠٥٠)، والمقصد العَلي (٥٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٦١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١١٩٠)، والطبراني ١٧/ (٣٧٢).