«أن رجلا أعتق ستة أعبد، عند موته، ليس له مال غيرهم، فأقرع بينهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأعتق اثنين، وأرق أربعة»(٢).
- وفي رواية:«أن رجلا من الأنصار أعتق ستة مملوكين، عند موته، وليس له مال غيرهم، فجزأهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثلاثة أجزاء، فأعتق اثنين، وأرق أربعة، وقال: لو شهدته قبل أن يدفن، لم يدفن في مقابر المسلمين»(٣).
أخرجه أحمد (٢٣٢٧٩) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٢٣٢٨٠) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هُشيم. و «أَبو داود»(٣٩٦٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، هو الطحان. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٤٩٥٤) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا خالد.
كلاهما (هُشيم بن بشير، وخالد بن عبد الله الطحان) عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، فذكره (٤).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عَمرو بن أخطب أَبو زيد الأَنصاري، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٢٠. (٢) اللفظ لأحمد (٢٣٢٧٩). (٣) اللفظ للنسائي. (٤) المسند الجامع (١٠٦٩٢)، وتحفة الأشراف (١٠٦٩٥ و ١٠٨٨٠)، وأطراف المسند (٨١٨٤). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (٤٠٩).