١٠٥٦٢ - عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة الأَنصاري، أنه حدثه؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أتاهم في مسجد قباء، فقال: إن الله، تبارك وتعالى، قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ قالوا: والله، يا رسول الله، ما نعلم شيئا، إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا»(٢).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لأهل قباء: إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، وقال:{فيه رجال يحبون أن يتطهروا} حتى انقضت الآية، فقال لهم: ما هذا الطهور؟ فقالوا: ما نعلم شيئا، إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا».
أخرجه أحمد (١٥٥٦٦) قال: حدثنا حسين بن محمد. و «ابن خزيمة»(٨٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس.
كلاهما (حسين، وإسماعيل) عن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس، عن شرحبيل بن سعد، فذكره (٣).
(١) قال المِزِّي: عويم بن ساعدة بن عابس بن قيس بن النعمان، الأَنصاري، أَبو عبد الرَّحمَن المدني، صاحب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم. «تهذيب الكمال» ٢٢/ ٤٦٦. (٢) اللفظ لأحمد. (٣) المسند الجامع (١٠٩٧٠)، وأطراف المسند (٦٨٧٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢١٢. والحديث؛ أخرجه الطبري ١١/ ٦٩٠، والطبراني ١٧/ (٣٤٨).