١٠٤٠٥ - عن عمارة بن حارثة الضمري، عن عَمرو بن يثربي الضمري، قال:
«شهدت خطبة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بمنى، فكان فيما خطب به أن قال: ولا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه، قال: فلما سمعت ذلك، قلت: يا رسول الله، أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي، فأخذت منها شاة فاجتزرتها، هل علي في ذلك شيء؟ قال: إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وأزنادا، فلا تمسها».
أخرجه أحمد (١٥٥٦٩) و ٥/ ١١٣ (٢١٣٩٨) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا عبد الملك، يعني ابن حسن الحارثي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد، قال: سمعت عمارة بن حارثة الضمري يحدث، فذكره.
- في الموضع الثاني (٢١٣٩٨): عبد الملك بن الحسن، يعني الجاري.
• أَخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٣٩٧) قال: حدثني محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الملك بن حسن الجاري، عن عمارة بن حارثة، عن عَمرو بن يثربي، قال:
«خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء، إلا بطيب نفس منه، فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن لقيت غنم ابن عمي أجتزر منها شاة؟ فقال: إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وأزنادا بخبت الجميش، فلا تهجها».
قال: يعني بخبت الجميش، أرضا بين مكة والجار، أرض ليس بها أنيس.
- ليس فيه:«عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد»(٢).
(١) قال البخاري: عَمرو بن يثربي، الضمري، رضي الله عنه، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٦/ ٣١٠. (٢) المسند الجامع (١٠٨٢٦)، وأطراف المسند (٦٨٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٠٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٧٩)، والروياني (١٤٧٥) والدارقُطني (٢٨٨٣ و ٢٨٨٤)، والبيهقي ٦/ ٩٧.