٨٩٨٧ - عن زيد بن وهب، عن عبد الرَّحمَن بن حسنة، قال:
«بال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالسا، وهو مستتر بحجفة، فقالوا: يبول كما تبول المرأة؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب أحدهم البول قرضه بالمقاريض، فنهاهم صاحبهم عن ذاك، فهو يعذب في قبره»(٢).
- وفي رواية:«كنت أنا وعَمرو بن العاص جالسين, قال: فخرج علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ومعه درقة, أو شبهها, فاستتر بها, فبال جالسا, قال: فقلنا: أيبول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما تبول المرأة؟ قال: فجاءنا فقال: أو ما علمتم ما أصاب صاحب بني إسرائيل؟ كان الرجل منهم إذا أصابه الشيء من البول قرضه، فنهاهم عن ذلك, فعذب في قبره»(٣).
- وفي رواية:«انطلقت أنا وعَمرو بن العاص، إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فخرج ومعه درقة، ثم استتر بها, ثم بال, فقلنا: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة، فسمع ذلك, فقال: ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم البول, قطعوا ما أصابه البول منهم, فنهاهم, فعذب في قبره»(٤).
(١) قال ابن أبي حاتم الرازي: عبد الرَّحمَن بن حسنة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢٢٢. - وقال المِزِّي: عبد الرَّحمَن بن حسنة، أخو شرحبيل بن حسنة، له صحبة. «تهذيب الكمال» ١٧/ ٦٧. (٢) اللفظ للحميدي. (٣) اللفظ لأحمد (١٧٩١٢). (٤) اللفظ لأبي داود.