٣٦١٢ - عن أم رجل من بني سلامان بن سعد، أن خالها حبيب بن فويك حدثها؛
«أن أباه خرج به إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعيناه مبيضتان، لا يبصر بهما شيئا، فسأله: ما أصابه؟ قال: كنت أمرن جملا لي، فوقعت رجلي على بيض حية، فأصيب بصري، فنفث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في عينيه، فأبصر».
قال: فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وإنه لابن ثمانين سنة، وإن عينيه لمبيضتان.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٢٩) و ١١/ ٥١١ (٣٢٤٦٤) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثني عبد العزيز بن عمر، قال: حدثني رجل من بني سلامان بن سعد، عن أمه، فذكرته (٢).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: حبيب بن فويك، رأى النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٠٧. - وقال ابن الأثير: حبيب بن فديك، ويقال: حبيب بن فويك، بالواو، وقيل: حبيب بن عَمرو بن فديك، السلاماني؛ قد اختلف في حديثه. «أسد الغابة» (١٠٥٧). - وقال ابن حَجر: حبيب بن فويك، بفاء وواو، مصغرا، ويقال: بدل الواو دال، ويقال: راء. «الإصابة» (١٦٠٦). (٢) مَجمَع الزوائد ٨/ ٢٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٧٢)، والمطالب العالية (٣٨٠٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٦٣٤)، والطبراني (٣٥٤٦).