«صلى بنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم آمن ما كان، بمنى ركعتين»(٢).
- وفي رواية:«صليت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم الظهر والعصر، بمنى، أكثر ما كان الناس وآمنه، ركعتين»(٣).
- وفي رواية:«صليت خلف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بمنى، والناس أكثر ما كانوا، فصلى ركعتين، في حجة الوداع»(٤).
- وفي رواية:«صليت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم بمكة الصلوات، ركعتين، في حجة الوداع، أكثر ما كان الناس وآمنه»(٥).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٢٦١) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، وأَبو الأحوص. وفي (١٤١٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و «أحمد» ٤/ ٣٠٦ (١٨٩٣٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٨٩٣٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٢/ ٤٣ (١٠٨٣) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ١٦١ (١٦٥٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٢/ ١٤٧ (١٥٤٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة، قال يحيى: أخبرنا، وقال قتيبة: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (١٥٤٥) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير. و «أَبو داود»(١٩٦٥) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير. و «التِّرمِذي»(٨٨٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص.
(١) قال أَبو حاتم الرازي: حارثة بن وهب الخُزاعي، مات بالكوفة، أخو عُبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٥٥. (٢) اللفظ للبخاري (١٠٨٣). (٣) اللفظ لأحمد (١٨٩٣٤). (٤) اللفظ لمسلم (١٥٤٥). (٥) اللفظ لابن حبان (٢٧٥٦).