«أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه النبي صَلى الله عَليه وسَلم يعوده، فقال: إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فآذنوني به، وعجلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله».
أخرجه أَبو داود (٣١٥٩) قال: حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي، أَبو سفيان، وأحمد بن جناب، قالا: حدثنا عيسى (قال أَبو داود: وهو ابن يونس)، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عَزرة (وقال عبد الرحيم: عروة) بن سعيد الأَنصاري، عن أبيه، فذكره (٢).
(١) قال المِزِّي: حصين بن وحوح، الأَنصاري، الأوسي، المدني، معدود في الصحابة. «تهذيب الكمال» ٦/ ٥٤٩. (٢) المسند الجامع (٣٤٤١)، وتحفة الأشراف (٣٤١٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٥٨)، والبيهقي ٣/ ٣٨٦.