«أن قوما اختصموا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم في خص كان بينهم، فبعث حذيفة يقضي بينهم، فقضى للذين يليهم القمط، فلما رجع إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم أخبره، فقال: أصبت وأحسنت».
أخرجه ابن ماجة (٢٣٤٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح، وعمار بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن دهثم بن قران، عن نمران بن جارية، فذكره (٢).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: جارية بن ظفر، الحنفي، الكوفي، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٥٢٠. (٢) المسند الجامع (٣٠٩٢)، وتحفة الأشراف (٣١٨١). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٧٩١)، والطبراني (٢٠٨٧ و ٢٠٨٨)، والدارقُطني (٤٥٤٤ و ٤٥٤٥)، والبيهقي ٦/ ٦٧.