٣٤٤٨ - عن الأحنف بن قيس، عن عم له، يقال له: جارية بن قُدَامة؛
«أن رجلا قال له: يا رسول الله، قل لي قولا وأقلل علي، لعلي أعقله، قال: لا تغضب، فأعاد عليه مرارا، كل ذلك يقول: لا تغضب»(٢).
- وفي رواية:«عن الأحنف بن قيس، عن عم، يقال له: جارية بن قُدَامة السعدي، أنه سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، قل لي قولا ينفعني، وأقلل علي، لعلي أعيه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تغضب، فأعاد عليه، حتى أعاد عليه مرارا، كل ذلك يقول: لا تغضب»(٣).
- وفي رواية:«عن الأحنف بن قيس، عن عم له؛ أنه أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: قل لي قولا ينفعني، وأقلل لعلي أعيه، قال: لا تغضب، فعاد له مرارا، كل ذلك يرجع إليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أن لا تغضب»(٤).
أخرجه أحمد (١٦٠٦٠) و ٥/ ٣٤ (٢٠٦٢٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٥/ ٣٤ (٢٠٦٢٦) قال: حدثنا ابن نُمير.
(١) قال أَبو حاتم الرازي: جارية بن قُدَامة، السعدي، البصري، أَبو أيوب، عم الأحنف بن قيس، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٥٢٠. - وقال المِزِّي: مختلف في صحبته، قيل: إنه عم الأحنف بن قيس، روى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم حديث: لا تغضب، وقيل: عن عم له، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وعن علي بن أبي طالب. «تهذيب الكمال» ٤/ ٤٨٠. (٢) اللفظ لأحمد (١٦٠٦٠). (٣) اللفظ لأحمد (٢٠٦٢٦). (٤) اللفظ لأحمد (٢٣٥٥٠).