٤١٩١ - عن رجل، قال: كنت مع سالم بن عبيد في سفر، فعطس رجل، فقال: السلام عليكم، فقال: عليك وعلى أمك، ثم سار، فقال: لعلك وجدت في نفسك؟ قال: ما أردت أن تذكر أمي، قال: لم أستطع إلا أن أقولها؛
«كنت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فعطس رجل، فقال: السلام عليك، فقال: عليك وعلى أمك، ثم قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، أو الحمد لله رب العالمين، وليقل له: يرحمكم الله، أو يرحمك الله (شك يحيى) وليقل: يغفر الله لي ولكم» (٢).
أخرجه أحمد (٢٤٣٥٤). والنَّسَائي في «الكبرى»(٩٩٨٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن يحيى بن سعيد، قال: حدثني سفيان، قال: حدثنا منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن رجل من آل خالد بن عُرفُطة، عن آخر، قال: كنت مع سالم بن عبيد، فذكره.
- في رواية محمد بن بشار:«عن هلال، عن رجل، عن آخر».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا الصواب عندنا، والأول خطأ (٣)، والله أعلم.
(١) قال البخاري: سالم بن عبيد، الأشجعي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٠٦. (٢) اللفظ لأحمد. (٣) يعني بالأول، ما سيأتي من رواية سفيان، عن منصور، عن هلال، عن رجل، عن سالم، ومعناه أن بين هلال وسالم رجلين.