٤٤٦٢ - عن مجاهد، عن رجل من ثقيف، وهو الحكم بن سفيان، أو سفيان بن الحكم، قال:
«رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بال، ثم نضح فرجه»(٢).
- وفي رواية:«عن سفيان بن الحكم، أو الحكم بن سفيان؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا توضأ وفرغ من وضوئه، أخذ كفا من ماء فرشه تحته»(٣).
- وفي رواية:«عن سفيان بن الحكم الثقفي، أو الحكم بن سفيان الثقفي، قال: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا بال يتوضأ، وينتضح»(٤).
أخرجه عبد الرزاق (٥٨٦) عن مَعمَر. وفي (٥٨٧) عن الثوري. و «أحمد» ٣/ ٤١٠ (١٥٤٦١) و ٤/ ٢١٢ (١٨٠١٠) و ٥/ ٤٠٩ (٢٣٨٦٨) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي، بخط يده، قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا سفيان.
(١) قال ابن عبد البَر: الحكم بن سفيان الثقفي، ويقال: سفيان بن الحكم، روى حديثه منصور، عن مجاهد، فاختلف أصحاب منصور في اسمه، وهو في أهل الحجاز، له حديث واحد في الوضوء، مضطرب الإسناد، يقال: إنه لم يسمع من النبي صَلى الله عَليه وسَلم وسماعه منه عندي صحيح، لأنه نقله الثقات، منهم الثوري، ولم يخالفه من هو في الحفظ والإتقان مثله. «الاستيعاب» ١/ ٤١٦. - وقال ابن حَجر: الحكم بن سفيان بن عثمان بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقيف، الثقفي. قال أَبو زُرعَة، وإبراهيم الحربي: له صحبة. وروى حديثه أصحاب «السنن» في النضح بعد الوضوء. واختُلِف فيه على مجاهد؛ فقيل هكذا، وقيل: سفيان بن الحكم، وقيل غير ذلك. وقال أحمد، والبخاري: ليست للحكم صحبة. وقال ابن المديني، والبخاري، وأَبو حاتم: الصحيح الحكم بن سفيان، عن أبيه. «الإصابة» (١٧٨٣). (٢) اللفظ لأحمد (٢٣٨٦٤). (٣) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٤) اللفظ لأبي داود (١٦٦).