٤٤٨٣ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد النخعي، عن سلمان الفارسي، قال:
«قال له المشركون: إنا نرى صاحبكم يعلمكم، حتى يعلمكم الخراءة، قال: أجل؛ إنه ينهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه، أو يستقبل القبلة، وينهانا عن الروث والعظام، وقال: لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار»(٢).
- وفي رواية:«عن سلمان، قال: قال بعض المشركين، وهم يستهزؤون به: إني لأرى صاحبكم يعلمكم حتى الخراءة، قال سلمان: أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا نستنجي بأيماننا، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع، ولا عظم»(٣).
- وفي رواية:«عن سلمان، قال: قال المشركون: إن هذا ليعلمكم، حتى إنه ليعلمكم الخراءة، قال: قلت: لئن قلتم ذاك، لقد نهانا أن نستقبل القبلة، أو نستدبرها، أو نستنجي بأيماننا، أو يكتفي أحدنا بدون ثلاثة أحجار، أو يستنجي أحدنا برجيع، أو عظم»(٤).
- وفي رواية:«عن سلمان، قال: قيل له: قد علمكم نبيكم صَلى الله عَليه وسَلم كل شيء، حتى الخراءة، قال: فقال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط، أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع، أو بعظم»(٥).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: سلمان الخير، أَبو عبد الله الفارسي، صاحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٩٦. (٢) اللفظ لأحمد (٢٤١٠٩). (٣) اللفظ لأحمد (٢٤١٠٣). (٤) اللفظ لأحمد (٢٤١١٤). (٥) اللفظ لمسلم (٥٢٧).