«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى يوما فسلم وانصرف، وقد بقي من الصلاة ركعة، فأدركه رجل، فقال: نسيت من الصلاة ركعة، فرجع فدخل المسجد، وأمر بلالا فأقام الصلاة، فصلى بالناس ركعة».
فأخبرت بذلك الناس، فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ قلت: لا، إلا أن أراه، فمر بي، فقلت: هو هذا، فقالوا: طلحة بن عُبيد الله، رضي الله عنه (٢).
- وفي رواية:«صليت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المغرب فسها، فسلم في الركعتين، ثم انصرف، فقال له رجل: يا رسول الله، إنك سهوت، فسلمت في الركعتين، فأمر بلالا فأقام الصلاة، ثم أتم تلك الركعة».
وسألت الناس عن الرجل الذي قال: يا رسول الله، إنك سهوت، فقيل لي: تعرفه؟ فقلت: لا، إلا أن أراه، ومر بي رجل، فقلت: هو هذا، فقالوا: هذا طلحة بن عُبيد الله (٣).
(١) قال البخاري: معاوية بن حديج، الخَولاني، نسبه الزُّهْري، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٢٨. - وقال أَبو حاتم الرازي: معاوية بن حديج الخَولاني، التجيبي، مصري، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٨/ ٣٧٧. (٢) اللفظ لأحمد. (٣) اللفظ لابن حبان.