«أن جاهمة جاء إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أردت الغزو، وجئتك أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم، فقال: الزمها، فإن الجنة عند رجلها، ثم الثانية، ثم الثالثة، في مقاعد شتى، كمثل هذا القول»(٢).
- وفي رواية:«أن جاهمة جاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها، فإن الجنة تحت رجليها»(٣).
أخرجه أحمد (١٥٦٢٣) قال: حدثنا روح. و «ابن ماجة»(٢٧٨١ م) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «النَّسَائي» ٦/ ١١، وفي «الكبرى»(٤٢٩٧) قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب بن عبد الحكم الوراق، قال: حدثنا حجاج.
كلاهما (روح بن عبادة، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أبيه طلحة، فذكره.
- قال أَبو عبد الله بن ماجة: هذا جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي، الذي عاتب النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوم حنين.
- قلنا: صرح ابن جُريج بالسماع.
(١) قال ابن أبي حاتم: معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي المحاربي، روى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «الجرح والتعديل» ٨/ ٣٧٧. وقال ابن حبان: معاوية بن جاهمة السلمي، له صحبة. «الثقات» ٣/ ٣٧٤. (٢) اللفظ لأحمد. (٣) اللفظ للنسائي ٦/ ١١.