١٠٨٢٥ - عن سليمان بن بشر الخُزاعي، عن خاله مالك بن عبد الله، قال:
«غزوت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلم أصل خلف إمام كان أخف صلاة في المكتوبة منه»(٢).
- وفي رواية:«غزوت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلم أصل خلف إمام كان أوجز منه صلاة، في تمام الركوع والسجود»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٨٧) قال: حدثنا مروان بن معاوية. و «أحمد» ٥/ ٢٢٥ (٢٢٣٠٧) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد، وهو أَبو إبراهيم المعقب، قال: حدثنا مروان، يعني ابن معاوية الفزاري. وفي ٥/ ٢٢٦ (٢٢٣١٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد.
كلاهما (مروان، وعبد الواحد) عن منصور بن حيان الأسدي، عن سليمان بن بشر الخُزاعي، فذكره (٤).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: مالك بن عبد الله الخُزاعي، البصري، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٨/ ٢١١. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) اللفظ لأحمد (٢٢٣٠٧). (٤) المسند الجامع (١١٣٢٥)، وأطراف المسند (٧٠٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٧٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٨٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣١١ و ٢٧٧١)، والطبراني ١٩/ (٦٥١ و ٦٥٢).