«أن رجلا أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أرأيت إن جاء رجل يريد أن يسرقني، أو يأخذ مني مالي، ما تأمرني به؟ قال: تعظم عليه بالله، قال: فإن فعلت فلم ينته؟ قال: تستعدي السلطان، قال: فإن لم يكن بقربي منهم أحد؟ قال: تجاهده، أو تقاتله، حتى تكتب في شهداء الآخرة، أو تمنع مالك»(٢).
- وفي رواية:«أتى رجل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أرأيت إن أتاني رجل يأخذ مالي؟ قال: تذكره بالله تعالى، قال: أرأيت إن ذكرته بالله فأبى؟ قال: تستعين عليه بالله، قال: فإن فعلت فلم ينته؟ قال: تستعين عليه بالسلطان، قال: أرأيت إن كان السلطان مني نائيا؟ قال: تستعين عليه بالمسلمين، قال: أرأيت إن لم يحضرني أحد من المسلمين، وعجل علي؟ قال: فقاتل حتى تحرز مالك، أو تقتل، فتكون في شهداء الآخرة»(٣).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: قابوس بن المخارق بن سليم، كوفي، روى عن أم الفضل بنت الحارث، وعن أبيه، وقد سمع من أبيه، وأَبوه سمع من النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٤٥. - وقال المِزِّي: مخارق بن سليم الشيباني والد قابوس بن مخارق، وعبد الله بن مخارق، له صحبة، كنيته أَبو قابوس فيما ذكر النَّسَائي. «تهذيب الكمال» ٢٧/ ٣١٦. (٢) اللفظ لأحمد (٢٢٨٨٠). (٣) اللفظ لأحمد (٢٢٨٨١).