«أصبنا غنما للعدو فانتهبناها، فأمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالقدور فأكفئت، وقال: لا تحل النهبة»(٢).
- وفي رواية:«أصبنا يوم خيبر غنما، فانتهبها الناس، فجاء النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقدورهم تغلي، فقال: ما هذا؟ فقالوا: نهبة يا رسول الله، قال: اكفؤوها، فإن النهبة لا تحل، فكفؤوا ما بقي فيها»(٣).
- وفي رواية:«عن ثعلبة بن الحكم، وكان شهد حنينا، قال: سمعت منادي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم حنين، ينهى عن النهبة»(٤).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: ثعلبة بن الحكم الليثي، له صحبة، روى عنه سماك بن حرب، ويزيد بن أبي زياد. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٦٢. - وقال المِزِّي: ثعلبة بن الحكم، الليثي، له صحبة، عداده في الكوفيين، نزل البصرة، ثم تحول إلى الكوفة. «تهذيب الكمال» ٤/ ٣٩٠. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) اللفظ لعبد الرزاق. (٤) اللفظ لابن حبان.