٣٨٥٠ - عن عبد الله بن يسار، قال: كنت جالسا مع سليمان بن صُرَد، وخالد بن عُرفُطة، وهما يريدان أن يتبعا جِنازة مبطون، فقال أحدهما لصاحبه: ألم يقل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من يقتله بطنه، فلن يعذب في قبره».
فقال: بلى (٢).
- وفي رواية:«عن عبد الله بن يسار، قال: كنت جالسا، وسليمان بن صرد، وخالد بن عُرفُطة، فذكروا أَن رجلا توفي، مات ببطنه، فإِذا هما يشتهيان أَن يكونا شهدا جنازته، فقال أَحدهما للآخر: أَلم يقل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من يقتله بطنه لم يعذب في قبره؟ فقال الآخر: بلى»(٣).
أخرجه أحمد (١٨٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٨٥٠١) قال: حدثنا بَهز. وفي ٥/ ٢٩٢ (٢٢٨٦٧) قال: حدثنا حجاج. و «النَّسَائي» ٤/ ٩٨، وفي «الكبرى»(٢١٩٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و «ابن حِبَّان»(٢٩٣٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، والحوضي.
ستتهم (محمد بن جعفر، وبَهز بن أسد، وحجاج بن محمد، وخالد بن الحارث، وأَبو الوليد الطيالسي، وحفص بن عمر الحوضي) عن شعبة، قال: أخبرني جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الله بن يسار الجهني، فذكره (٤).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: خالد بن عُرفُطة البكري، حليف بني زُهرَة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٣٧. (٢) اللفظ لأحمد (١٨٥٠٠). (٣) اللفظ للنسائي ٤/ ٩٨. (٤) المسند الجامع (٣٥٧٦)، وتحفة الأشراف (٣٥٠٣)، وأطراف المسند (٢٢٨٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٨٤)، والطبراني (٤١٠١: ٤١٠٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٤١٧).