«قلت: يا رسول الله، جئتك لأسألك عن أحناش الأرض، ما تقول في الضب؟ قال: لا آكله ولا أحرمه، قال: قلت: فإني آكل مما لم تحرم، ولم يا رسول الله؟ قال: فقدت أمة من الأمم، ورأيت خلقا رابني، قلت: يا رسول الله، ما تقول في الأرنب؟ قال: لا آكله ولا أحرمه، قلت: فإني آكل مما لم تحرم. ولم يا رسول الله؟ قال: نبئت أنها تدمى»(٢).
- وفي رواية:«عن خزيمة بن جزء، قال: قلت: يا رسول الله، جئتك لأسألك عن أحناش الأرض، ما تقول في الثعلب؟ قال: ومن يأكل الثعلب؟ قلت: يا رسول الله، ما تقول في الذئب؟ قال: ويأكل الذئب أحد فيه خير؟»(٣).
- وفي رواية:«عن خزيمة بن جزء، قال: سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن أكل الضبع؟ فقال: أو يأكل الضبع أحد؟! وسألته عن الذئب؟ فقال: أو يأكل الذئب أحد فيه خير؟»(٤).
(١) قال البخاري: خزيمة بن جزء، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢٠٦. - وقال المِزِّي: خزيمة بن جزء السلمي، أخو حبان بن جزء، وخالد بن جزء، له صحبة، روى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم حديثا واحدا. «تهذيب الكمال» ٨/ ٢٤٥. (٢) اللفظ لابن ماجة (٣٢٤٥). (٣) اللفظ لابن ماجة (٣٢٣٥). (٤) اللفظ للترمذي.