١١٦١٩ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«إني لتحت راحلة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , يوم الفتح، فقال قولا حسنا جميلا، وكان فيما قال: من أسلم من أهل الكتابين، فله أجره مرتين، وله ما لنا، وعليه ما علينا، ومن أسلم من المشركين فله أجره، وله ما لنا، وعليه ما علينا».
أخرجه أحمد (٢٢٥٨٩) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني, قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن سليمان بن عبد الرَّحمَن، عن القاسم، فذكره (٢).
(١) قال مسلم: أَبو أمامة صُدَي بن عَجلان، الباهلي، سكن حمص، له صحبة. «الكنى لمسلم» (٢٣٦). - وقال ابن عبد البَر: صُدَي بن عَجلان بن وهب، أَبو أمامة الباهلي، غلبت عليه كنيته، ولا أعلم في اسمه اختلافا، كان يسكن حمص، توفي سنة إحدى وثمانين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، ويقال: مات سنة ست وثمانين. قال سفيان بن عُيينة: كان أَبو أمامة الباهلي آخر من بقي بالشام من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم. «الاستيعاب» ٢/ ٢٨٩. (٢) المسند الجامع (٥٢١٦)، وأطراف المسند (٧٦٤٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٩٣. والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٢٦)، والطبراني (٧٧٨٦).