«أنه طلق امرأته البتة، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسأله؟ فقال: ما أردت بها؟ فقال: واحدة، قال: آلله ما أردت بها إلا واحدة؟ قال: آلله ما أردت بها إلا واحدة، قال: فردها عليه»(٢).
- وفي رواية:«أنه طلق امرأته البتة، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكر له ذلك، فقال: ما أردت؟ فقال: واحدة، قال: آلله؟ قال: آلله، قال: هو ما نويت»(٣).
- وفي رواية:«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، إني طلقت امرأتي البتة، فقال: ما أردت بها؟ قلت: واحدة، قال: والله؟ قلت: والله، قال: فهو ما أردت»(٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٤٣٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد»(٢٤٢٨٦) قال: حدثنا يزيد. وفي (٢٤٢٨٧) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و «الدَّارِمي»(٢٤١٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «ابن ماجة»(٢٠٥١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و «أَبو داود»(٢٢٠٨) قال: حدثنا سليمان بن داود. و «التِّرمِذي»(١١٧٧) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا قَبيصَة. و «أَبو يَعلى»(١٥٣٧) قال: حدثنا أَبو الربيع. وفي (١٥٣٨) قال: حدثنا شَيبان. و «ابن حِبَّان»(٤٢٧٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني.
(١) قال أَبو حاتم الرازي: ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب، القرشي، حجازي، روى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥١٩. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) اللفظ للدارمي. (٤) اللفظ للترمذي.