٣٩٨٠ - عن ابن الرسيم، وكان رجلا من أهل هجر، وكان فقيها، حدث عن أبيه؛
«أنه انطلق إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم في وفد، في صدقة يحملها إليه، قال: فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف، فرجعوا إلى أرضهم، وهي أرض تهامة، حارة، فاستوخموها، فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم، فقالوا: يا رسول الله، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية، فتركناها، وشق ذلك علينا، فقال: اذهبوا فاشربوا فيما شئتم، من شاء أوكى سقاءه على إثم»(٢).
(١) قال البخاري: غسان، له صحبة. قال موسى: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن يحيى بن عبد الله، يعني الجابر، عن يحيى بن غسان، قال: كان أبي في الوفد الذين وفدوا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم .... «التاريخ الكبير» ٧/ ١٠٦. - وقال ابن حَجر: رسيم العبدي الهجري، وهو عند ابن ماكولا بوزن عظيم، قال ابن نقطة: بل هو مصغر، وقال إنه نقله من خط أبي نعيم. روى حديثه ابن أبي شيبة، وأحمد، من طريق يحيى بن غسان، عن ابن الرسيم، عن أبيه قال: وفدنا على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فنهانا عن الظروف، ثم رجعنا إليه في العام الثاني، فقال: اشربوا فيما شئتم، الحديث. وقال ابن منده في سياقه: عن أبيه، وكان فقيهًا من أهل هجر. قال ابن السكن: إسناده مجهول. «الإصابة» (٢٦٥٩). (٢) اللفظ لابن أبي شيبة.