«انتهيت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو يخطب، قال: فقلت: يا رسول الله، رجل غريب، جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينه، قال: فأقبل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وترك خطبته، حتى انتهى إلي، فأتي بكرسي، حسبت قوائمه حديدا، قال: فقعد عليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وجعل يعلمني مما علمه الله، ثم أتى خطبته، فأتم آخرها»(٢).
أخرجه أحمد (٢١٠٣٣) قال: حدثنا بَهز. وفي (٢٤٢٧٨) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، وأَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ. وفي (٢٤٢٧٩) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(١١٦٤) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. و «مسلم» ٣/ ١٥ (١٩٨٠) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٢٠، وفي «الكبرى»(٩٧٤٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن عبد الرَّحمَن. و «ابن خزيمة»(١٤٥٧) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (١٨٠٠) قال: حدثنا أَبو زهير عبد المجيد بن إبراهيم، قال: حدثنا المُقرِئ.
⦗٥٠٧⦘
ستتهم (بَهز بن أسد، وهاشم، وعبد الله بن يزيد، أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، وعفان بن مسلم، وشيبان، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد بن هلال، فذكره (٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن في حديثه: قال حميد: قال: أراه رأى خشبا أسود، حسبه حديدا.
(١) قال أَبو حاتم الرازي: تميم بن أسيد، أَبو رفاعة، العدوي بصري، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٤٠. - قال عبد الغني الأزدي المصري: أَبو رفاعة تميم بن أسيد، ويقال: ابن أسد، العدوي، له صحبة، ويقال: ابن أسيد بالفتح، والأشهر: أسيد بالضم. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» (٢٩). - وقال ابن ماكولا: أَبو رفاعة، تميم بن أسيد، ويقال: ابن أسيد، والضم أكثر، ويقال: ابن أسد، وهو عدوي. «الإكمال» ١/ ٧٢. - وقال ابن ناصر الدين، نقلا عن الذهبي: اختلف في تميم بن أسيد، ويكنى أبا رفاعة، وله صحبة. قال ابن ناصر الدين: الضم في اسم أبيه أكثر، فيما ذكره عبد الغني، وتبعه الأمير. وقاله الدارقُطني: ابن أسيد، بفتح أوله، وكسر ثانيه. وقيل في تميم هذا: ابن أسد، بإسقاط المثناة تحت، مع فتح ثانيه، وقيل: ابن نذير، بالتصغير، وقيل: ابن أناس، وقيل غير ذلك. «توضيح المُشْتَبِه» ١/ ٢١٨. - وقال ابن حَجر: أَبو رفاعة العدوي، تميم بن أسد بفتحتين، كذا سماه البخاري، وقيل: ابن أسيد بالفتح، وكسر السين، وقيل بالضم، مصغر، قيل: اسمه عبد الله بن الحارث، قاله خليفة وغيره. «الإصابة» ١٢/ ٢٣٨. (٢) اللفظ لمسلم. (٣) المسند الجامع (١٢٤٣٥)، وتحفة الأشراف (١٢٠٣٥)، وأطراف المسند (٨١٦٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٢١٧)، والطبراني (١٢٨٤)، والبيهقي ٣/ ٢١٨.