٢٠٢ - عن مَعْن بن ثعلبة المازني، قال: حدثني الأعشى المازني، قال:
«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأنشدته:
يا مالك الناس وديان العرب ... إني لقيت ذربة من الذرب
غدوت أبغيها الطعام في رجب ... فخلفتني بنزاع وهرب
أخلفت العهد ولطت بالذنب ... وهن شر غالب لمن غلب
قال: فجعل يقول النبي صَلى الله عَليه وسَلم عند ذلك: وهن شر غالب لمن غلب» (٢).
أخرجه عبد الله بن أحمد (٦٨٨٥). وأَبو يَعلى (٦٨٧١) عن محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو معشر البراء، يوسف بن يزيد، قال: حدثني صدقة بن طيسلة، قال: حدثني مَعْن بن ثعلبة المازني، والحي بعد، فذكره (٣).
(١) قال ابن أبي حاتم: عبد الله بن الأعور، ويعرف بالأعشى، الشاعر، ذكر؛ أنه أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فشكى إليه نشوز امرأته، روى عنه نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي. «الجرح والتعديل» ٥/ ٧. وقال ابن حجر: الأعشى المازني، ويقال: الحرمازي، ومازن وحرماز أخوان من بني تميم، اسمه عبد الله بن الأعور، وقيل غير ذلك. «الإصابة» ١/ ٢٤٦. (٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد. (٣) المسند الجامع (١٩٧)، وأطراف المسند (١٥٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٣١ و ٨/ ١٢٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٣٥). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٦١، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٧١١ و ٢٨٢٤)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٠.