٤١٦٢ - عن خالد بن سلمة؛ أن عبد الحميد بن عبد الرَّحمَن دعا موسى بن طلحة، حين عرس على ابنه، فقال: يا أبا عيسى، كيف بلغك في الصلاة على النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال موسى: سألت زيد بن خارجة عن الصلاة على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال زيد:
«أنا سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بنفسي، فقلت: كيف الصلاة عليك؟ قال: صلوا، واجتهدوا، ثم قولوا: اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد»(٢).
- وفي رواية:«عن موسى بن طلحة، قال: سألت زيد بن خارجة، قال: أنا سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: صلوا علي، واجتهدوا في الدعاء، وقولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد»(٣).
أخرجه أحمد (١٧١٤) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «النَّسَائي» ٣/ ٤٨، وفي «الكبرى»(١٢١٦ و ٩٧٩٨) قال: أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي في حديثه، عن أبيه. وفي «الكبرى»(٧٦٢٥) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو هشام المخزومي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (١٠١٢١) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الله بن يحيى الثقفي، ثقةٌ مأمونٌ، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد.
⦗٣٣٠⦘
ثلاثتهم (عيسى، ويحيى، وعبد الواحد) عن عثمان بن حكيم، عن خالد بن سلمة الفأفاء، عن موسى بن طلحة، فذكره (٤).
(١) قال البخاري: زيد بن خارجة بن أبي زهير، الخزرجي، الأَنصاري، شهد بَدرًا، توفي زمان عثمان. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٨٣. (٢) اللفظ لأحمد. (٣) اللفظ للنسائي ٣/ ٤٨. (٤) المسند الجامع (٣٩٠١)، وتحفة الأشراف (٣٧٤٦)، وأطراف المسند (٢٤٨٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٠٠)، والطبراني (٥١٤٣).