«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يتوضأ عند كل صلاة، فلما كان يوم الفتح، توضأ، ومسح على خفيه، وصلى الصلوات بوضوء واحد، فقال له عمر: يا رسول الله، إنك فعلت شيئًا لم تكن تفعله، قال: إني عمدا فعلته يا عمر»(٢).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى الصلوات بوضوء واحد، يوم الفتح، فقال له عمر: إنك صنعت شيئًا لم تكن تصنعه؟ قال: عمدا صنعته»(٣).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يتوضأ لكل صلاة، إلا يوم فتح مكة، فإنه شغل، فجمع بين الظهر والعصر، بوضوء واحد»(٤).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٨) قال: أخبرنا الثوري، عن علقمة بن مَرثد. و «ابن أبي شيبة»(٣٠٠) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن محارب بن دثار. وفي ١/ ١٧٧ (١٨٧٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مَرثد. و «أحمد» ٥/ ٣٥٠ (٢٣٣٥٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني علقمة بن مَرثد. وفي ٥/ ٣٥١ (٢٣٣٦١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد. وفي ٥/ ٣٥٨ (٢٣٤١٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد. و «الدَّارِمي»(٧٠٣) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن علقمة بن مَرثد. و «مسلم» ١/ ١٦٠ (٥٦٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد (ح) وحدثني محمد بن
⦗٢٢٩⦘
حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني علقمة بن مَرثد.
(١) قال أَبو حاتم الرازي: بُريدة بن الحُصَيب الأسلمي، أَبو سهل، له صحبة، وقع إلى البصرة، ثم سكن مرو، ومات بمرو، وولده ثم. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٢٤. (٢) اللفظ لأحمد (٢٣٤١٧). (٣) اللفظ لأحمد (٢٣٣٥٤). (٤) اللفظ لابن خزيمة (١٣).