«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بصق يوما في كفه، فوضع عليها إصبعه، ثم قال: قال الله: ابن آدم، أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سويتك وعدلتك، مشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت، حتى إذا بلغت التراقي، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة؟»(٢).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: بسر بن جحاش، القرشي، كان يسكن الشام، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٢٣. - وقال ابن ماكولا: بسر، بضم الباء، وبالسين المهملة، هو بسر بن جحاش القرشي، روى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم حديثا، روى عنه جُبير بن نُفير، وقيل: بشر، ولا يصح. «الإكمال» ١/ ٢٦٨. - وقال ابن حَجر: بسر بن جحاش، بكسر الجيم، بعدها مهملة خفيفة، ويقال: بفتحها، بعدها مثقلة، وبعد الألف معجمة، قرشي، نزل حمص، قاله محمود بن سميع، وذكر أنه من بني عامر بن لؤي، قال ابن منده: أهل العراق يقولونه: بسر، بالمهملة، وأهل الشام يقولونه بالمعجمة، وقال الدارقُطني، وابن زبر: لا يصح بالمعجمة. «الإصابة» (٦٤٤). - وفي «تقريب التهذيب» (٦٦٥)، قال ابن حجر: بسر بن جحاش، بفتح الجيم، بعدها مهملة ثقيلة، وآخره معجمة، ويقال فيه: بشر، بكسر أوله، والمعجمة. (٢) اللفظ لأحمد (١٧٩٩٨).