«بايعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ـ قال أَبو سعيد: فقلت له: بيمينك؟ قال: نعم ـ قالا جميعا في الحديث: وخطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم العقبة، فقال: يا أيها الناس، إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى يوم تلقون ربكم، عز وجل، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، ثم قال: ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»(٢).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: يسار بن سبع، أَبو الغادية الجهني، له صحبة مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان بواسط. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٠٦. - وقال ابن حَجر: أَبو الغادية الجهني، اسمه يسار، بتحتانية ومهملة خفيفة، ابن سبع، بفتح المهملة، وضم الموحدة. قال خليفة: سكن الشام، وروى أنه سمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إن دماءكم وأموالكم حرام. وقال الدوري، عن ابن مَعين: أَبو الغادية الجهني، قاتل عمار، له صحبة، وفرق بينه وبين أبي الغادية المزني، فقال في المزني: روى عنه عبد الملك بن عمير. وقال البغوي: أَبو غادية الجهني، يقال: اسمه يسار، سكن الشام، وقال البخاري: الجهني، له صحبة، وزاد: سمع من النبي صَلى الله عَليه وسَلم وتبعه أَبو حاتم، وقال: روى عنه كلثوم بن جبر. وقال ابن سميع: يقال: له صحبة، وحدث عن عثمان. وقال الحاكم أَبو أحمد كما قال البخاري، وزاد: وهو قاتل عمار بن ياسر، وقال مسلم في «الكنى»: أَبو الغادية يسار بن سبع، قاتل عمار، له صحبة. «الإصابة» ١٢/ ٥٠٧. (٢) اللفظ لأحمد (٢٠٩٤٢).