«إنا لقعود عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الصفة، وهو يقص علينا ويذكرنا، إذ جاءه رجل فساره، فقال: اذهبوا فاقتلوه، قال: فلما ولى الرجل دعاه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: أيشهد أن لا إله إلا الله؟ قال الرجل: نعم، يا رسول الله، فقال: اذهبوا فخلوا سبيله، فإنما أمرت أن أقاتل الناس، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، فإذا فعلوا ذلك، حرمت علي دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها»(٢).
- وفي رواية:«إنا لقعود عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يحدثنا ويوصينا، إذ أتاه رجل». فذكر مثله (٣).
- وفي رواية:«أمرت أن أقاتل الناس، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ثم تحرم دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها»(٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٠٤) و ١٠/ ١٢٣ (٢٩٥٤٠) و ١٢/ ٣٧٦ (٣٣٧٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. و «أحمد» ٤/ ٨ (١٦٢٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي.
(١) قال البخاري: أوس بن حذيفة، الثقفي والد عَمرو بن أوس، ويقال: أوس بن أبي أوس، ويقال: أوس بن أوس، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٢. (٢) اللفظ لأحمد (١٦٢٦٣). (٣) اللفظ لأحمد (١٦٢٦٤)، ولم يذكره بتمامه. (٤) اللفظ للنسائي.