١٧٧ - عن محمد بن الأسود بن خلف، أن أباه الأسود رأى النبي صَلى الله عَليه وسَلم يبايع الناس يوم الفتح، قال:
«جلس عند قرن مسقلة، فبايع الناس على الإسلام، والشهادة».
قال (٢): قلت: وما الشهادة؟ قال (٣): أخبرني محمد بن الأسود بن خلف؛
«أنه بايعهم على الإيمان بالله، وشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله»(٤).
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٢٠ و ١٩٢٢٢). وأحمد (١٥٥٠٩) و ٤/ ١٦٨ (١٧٦٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره، فذكره (٥).
(١) قال ابن حبان: الأسود بن خلف الخُزاعي، يقال: إن له صحبة, وفي إسناده بعض النظر. «الثقات» ٣/ ٩. - وقال ابن حَجر: الأسود بن خلف بن عبد يغوث، القرشي، كذا نسبه البخاري في ترجمته، وفي ترجمة ابنه محمد، وقال ابن السكن: يقال: إنه من بني جمح، ورجحه ابن عبد البَر، وتعقب ذلك ابن الأثير بأنه ليس في بني جمح أحد اسمه عبد يغوث، وقال ابن منده: هو زهري، وقال العسكري: قال مطين: هو قرشي، أسلم يوم الفتح، وعبد يغوث، هو ابن وهب بن زهرة. «الإصابة» ١/ ٢٢٤. (٢) القائل: ابن جُريج عبد الملك بن عبد العزيز. (٣) القائل: عبد الله بن عثمان بن خثيم. (٤) اللفظ لأحمد (١٥٥٠٩). (٥) المسند الجامع (١٧٦)، وأطراف المسند (١٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٣٧. والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٤٤٤، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٨٦٦ و ٢٧٢١)، والطبراني (٨١٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٩٤.