١٢٤٨٤ - عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأَنصاري، وكان من الصحابة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله، فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك»(٢).
أخرجه أحمد (١٥٩٣٢) و ٤/ ٢١٥ (١٨٠٤٧). وابن ماجة (٤٢٠٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، وهارون بن عبد الله الحمال، وإسحاق بن منصور. و «التِّرمِذي»(٣١٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، وغير واحد. و «ابن حِبَّان»(٤٠٤) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا يحيى بن مَعين. وفي (٧٣٤٥) قال: أخبرنا أَبو يزيد، خالد بن النضر بن عَمرو القرشي، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن بشار.
خمستهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار، وهارون، وإسحاق، ويحيى بن مَعين) عن محمد بن بكر البُرساني، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني أبي، عن زياد بن ميناء، فذكره (٣).
⦗٥٣٠⦘
- في رواية أحمد، وابن حبان:«عن أبي سعيد بن أبي فضالة».
- قال أَبو حاتم بن حبان: الصحيح هو أَبو سعد بن أبي فضالة.
- في رواية التِّرمِذي:«ابن ميناء» غير مُسَمى.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر.
(١) قال البخاري: أَبو سعيد بن أبي فضالة الحارثي، له صحبة. «الكنى» (٣١١)، وقال أَبو حاتم الرازي: أَبو سعد بن أبي فضالة الأَنصاري، كانت له صحبة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٧٨، وقال المِزِّي: أَبو سعد بن أبي فضالة الأَنصاري الحارثي، ويقال: أَبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة، له صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٣٤٢. (٢) اللفظ لابن ماجة. (٣) المسند الجامع (١٢٤٥١)، وتحفة الأشراف (١٢٠٤٤)، وأطراف المسند (٨١٨٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٧٧٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٩٨).