«لما كان يوم أحد، أصاب الناس قرح وجهد شديد، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر؟ قالوا: يا رسول الله، من نقدم؟ قال: أكثرهم جمعا، أو أخذا، للقرآن»(٢).
- وفي رواية:«عن هشام بن عامر، قال: إنكم لتخطون إلى أقوام، ما هم بأعلم بحديث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم منا، قتل أبي يوم أحد، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا، وكان أبي أكثرهم قرآنا فقدم»(٣).
- وفي رواية:«شكوا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم القرح يوم أحد، وقالوا: كيف تأمر بقتلانا؟ قال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين، والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا، قال هشام: فقدم أبي بين يدي اثنين»(٤).
(١) قال البخاري: هشام بن عامر، ابن عم أَنس بن مالك، الأَنصاري، له صحبة، نزل البصرة. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٩١. وقال أَبو حاتم الرازي: هشام بن عامر بن عمار، ابن عم أَنس بن مالك الأَنصاري، له صحبة، نزل البصرة، وهو من بني الحارث بن الخزرج، وقتل أَبوه يوم أحد، وله عقب بالبصرة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٦٣. (٢) اللفظ لأحمد (١٦٣٥٩). (٣) اللفظ لأحمد (١٦٣٦٢). (٤) اللفظ لأحمد (١٦٣٦٤).