١٠٥١١ - عن محمود بن عمير بن سعد، عن أبيه، أنه قال:
«إن عتبان بن مالك أصيب بصره، في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأرسل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إني لا أستطيع أن أصلي معك في مسجدك، وإني أحب أن تصلي معي في مسجدي فأأتَمَّ بصلاتك، فأتاه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذكروا مالك بن الدخشم، قالوا: ذلك كهف المنافقين، أو قال: أهل النفاق، وملجؤهم الذي يلجؤون إليه ومعقلهم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى، ولا خير في شهادته، قال: لا يشهدهما عبد صادقا من قبل قلبه، فيموت، إلا حرم على النار».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(١٠٨٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن أَبي بكر بن أنس، عن محمود بن عمير بن سعد، فذكره (٢).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عمير بن سعد الأَنصاري، شامي، وهو ابن سعد بن أُمية بن زيد، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٧٦. (٢) المسند الجامع (١٠٩٢٦)، وتحفة الأشراف (١٠٨٩٣). والحديث؛ أخرجه ابن طهمان في «مشيخته» (٦٤).