١٧٤٣٢ - عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قيس، امرأة حمزة بن عبد المطلب؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل على حمزة فتذاكرا الدنيا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الدنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض في مال الله ومال رسوله له النار يوم يلقى الله»(٢).
- وفي رواية:«إن هذا المال خضرة حلوة، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض فيما شاءت نفسه من مال الله ورسوله، ليس له يوم القيامة إلا النار»(٣).
- وفي رواية:«أتانا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقربت إليه طعاما، فوضع يده فيه، فوجده حارا، فقال: حس، وقال: ابن آدم إن أصابه برد، قال: حس، وإن أصابه حر، قال: حس، ثم تذاكر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وحمزة بن عبد المطلب الدنيا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الدنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض فيما شاءت نفسه في مال الله ومال رسوله صَلى الله عَليه وسَلم له النار يوم القيامة»(٤).
(١) قال المِزِّي: خولة بنت قيس بن قَهْد بن قيس الأَنصارية، ويقال: خويلة، أم محمد، زوجة حمزة بن عبد المطلب، لها صحبة، وقيل: إن زوجة حمزة خولة بنت ثامر الخَولانية، وقيل: إن ثامرا لقب لقيس بن قَهْد. - قال علي بن المديني: خولة بنت قيس هي خولة بنت ثامر. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ١٦٤. (٢) اللفظ لأحمد (٢٧٥٩٤). (٣) اللفظ لأحمد (٢٧٦٦٥). (٤) اللفظ لابن حبان (٢٨٩٢).