٤٨٠٧ - عن يَعلى بن شداد، قال: حدثني أبي شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت حاضر يصدقه، قال:
«كنا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: هل فيكم غريب، يعني أهل الكتاب؟ فقلنا: لا، يا رسول الله، فأمر بغلق الباب، وقال: ارفعوا أيديكم وقولوا: لا إله إلا الله، فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يده، ثم قال: الحمد لله، اللهم بعثتني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني عليها الجنة، وإنك لا تخلف الميعاد، ثم قال: أبشروا، فإن الله، عز وجل، قد غفر لكم».
أخرجه أحمد (١٧٢٥١) قال: حدثنا الحكم بن نافع، أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود، عن يَعلى بن شداد، فذكره (٢).
(١) قال البخاري: شداد بن أوس بن ثابت، أَبو يَعلى، ابن أخي حسان بن ثابت، النجاري، له صحبة، وقال بعضهم: شهد بَدرًا، ولم يصح، نزل الشام. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٢٤. (٢) المسند الجامع (٥١٦٧)، وأطراف المسند (٢٨٤٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٨ و ١٠/ ٨١. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٧١٧ و ٣٤٨٣)، والطبراني (٧١٦٣).